استبدال الطبيعة وتسريع نهاية الارض خطة قديمة ترجع الي الاف السنين

استبدال الطبيعة 
استبدال الطبيعة  وتسريع نهاية الارض خطة قديمة ترجع الي الاف السنين
بدات باول متجر لتصنيع خلطات السحر في بابل القديمة
وتغير العناصر وطبيعة الارض واخراج الانسان عن الفطرة وتناغمه مع الطبيعة!!
ولم تنتهي بعد من حروب الجيل الخامس
والتلاعب بچينات واستبدال كل ماهو طبيعي
بأخرى مصطنعه ووهمية !!

قيل لنا إن الشمس ضارة وعلينا حماية أنفسنا منها و عزلونا عن "تراب" الأرض بأحذية مطاطية حتى لا نتعرض للأذى كما زعموا وباسم حمايتنا سمموا مياهنا بالكلور بحجة عدم تسوس لأسناننا و ملأوا مياهنا به مع الفلوريد مع المزيد من معجون أسناننا ايضا بالفلورايد، وهو سامٌّ جدًا للأعصاب، وهاجم به غدتنا فوق اعضائنا وأخبرونا أيضًا أن الطبيعة تُشكل تهديدًا، وأن كل شيء خطير، وأن هناك آلاف الفيروسات تنتظر "تدميرنا" وقيل لنا إن ملح البحر يجب أن يُكرّر، وبالتالي يُدمّر، وأن كل ما نأكله يجب أن يُكرّر، الدقيق وكل شيء وكأن الطبيعة لا تعرف ما هو الأفضل لنا و ملأوا موائدنا بكائنات معدلة وراثيًا و أجسامنا لا "تتعرف" على كل هذه المبيدات الحشرية، والكليوسوفات، والغلوتامات، وأحادي الصوديوم، وجميع أنواع المواد التي تهضمنا وتسبب فشلًا أيضًا وأخبرونا أيضًا أن الولادة خطرة، وحوّلوا بداية حياة مقدسة إلى عملية طبية طبيعية معقمة وغير مؤلمة و أخبرونا أيضًا أن حليب الأم خطير، وأن الأم ليست هي من أنجبت، بل "الأب الثاني" وقيل لنا إن أجسادنا تخطئ، والطريقة الوحيدة لإصلاحها هي مشرط جراحي أو بعض الحبوب أو المواد المسببة للإدمان أو المضادات الحيوية التي وصفوها لنا و شعروا بألمنا، وغسلوا أدمغتنا، وملأوها بالأكاذيب و ألكثير من العلم والفلسفة والتاريخ سُرقت وأُخفيت عن عمد واستخدموا أشعة على أجسادنا، وبدأوا بالتحكم في عقولنا دون أن ندري انظروا إلى كل براءات اختراع التلفزيون التي تُسبب أمراضًا في أجسادنا

لقد اخترعوا
(علم الوراثة المغناطيسية وعلم الوراثة الضوئية)
ليُحكموا علينا و سممونا باسم الخير والتطور التكنولوجي امتلاء جسد الانسان من(الزئبق، الرصاص، الزرنيخ، الجرافين، الباريوم، السترونشيوم، الليثيوم، الألومنيوم، ملأونا بأكاسيد المنغنيز) ونعتقد أنها الإنفلونزا و بدأوا بوضع الجسيمات النانوية في كل شيء في
 (البيئة، في الطعام، في الوقود) وفي بلورات أشباه الموصلات وهذه البلورات مصنوعة من معادن محاطة بغشاء عضوي، ويمكن تنشيطها في أي وقت أو عند ملامستها للجسم و يحدث تغيير، ضغط، تنشيط، تسلسل، مادة جديدة في جسمك، وكل هذا مجرد إشارة تُرسل و لقد صنعوا غبارًا ذكيًا يمكن نقله إلى أي مكان وتنشيطه وقتما يشاؤون و لم تعد السماء زرقاء، لقد بدأوا بالتلاعب بالمناخ لخلق غيوم لا "تمطر" أبدًا، وبدأوا بتدمير التربة بمواد لا ينبغي أن تكون موجودة و لقد ملأوا سماء الارض ببلورات نانوية كهرضغطية، حوّلت الهواء، وهو أفضل عازل، إلى "جسيم موصل" و على شكل مغناطيس صغير يتم تنشيطه عند ملامسته للأشعة تحت الحمراء أو حرارة جسم الإنسان، مما يفقده العناصر الغذائية الأساسية ويفقده التوازن و يُستخدم الزئبق لاستخراج النحاس من الخلايا التي تحمي الجهاز العصبي و بعد ذلك، يُعرَّض الزئبق للأعصاب، فيُخلِّف كل النحاس في الجسم، الذي يُحاول جاهدًا استعادة الجهاز العصبي ويستخدمون ما لديك وبهذه الطريقة يُثبت الحديد والباريوم أن "جهازنا العصبي المُعاد بناؤه اصطناعيًا" يُصبح مغناطيسيًا حديديًا طبيعيًا وحساسًا للغاية لإشعاع (الترددات الراديوية) ولا يستقبلان الإشعاع الاصطناعي فحسب بل يُولِّدان أيضًا طرقًا جديدة للاتصال به، لذا يُمكن تسخين هذه البلورات النانوية أيضًا بالترددات الراديوية و عندها يُمكنك "الانطلاق من الداخل" الباريوم والسترونشيوم، إذا كانا مغناطيسيين حديديين، يُنشآن "شبكات فكرية" جديدة ودماغًا مُتحكَّمًا به عندما يكونان مغناطيسيين حديديين وذلك من الإشعاع الكهرومغناطيسي الخارجي والذكاء الاصطناعي ليس فقط ما يربط فيسبوك ويوتيوب ويحدد الإعلانات التي تهمك ويُقدِّم لك النصائح اللازمة

لا، الذكاء الاصطناعي هو ما يدفعك لشراء ورق التواليت و هو ما يدفعك للتفكير بطريقة مُعيَّنة، ويجعلك تتصرف وتشعر بطريقة مُعيَّنة، ويتتبع كل ما تفكر فيه، وأين أنت، وماذا تفعل، وحتي ماذا تشعر 

هذا لم يعد المستقبل بل أنتِ تعيشين كل هذا لأنكِ محبوبةٌ جدًا وثمينٌ جدًا ومتطور جدا كما يزعمون

 والحقيقة لقد غطوا أفواهنا، وتركونا بلا أنفاس، ومنعونا من الخروج، والرقص، والعيش تحت الشمس والطبيعه الحقيقية كما كانت حقيقية بدونهم وبدون تكنولوجيات للتحكم في البشر ولماذا يفعلون ذلك هنا يظل السؤال الحقيقي والذي اصبح معروف ايضا انهم يسعون الي نهايه العالم؟!!!

متابعه Mazin Dwikat

@everyone

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زرقاء اليمامة يهودية ذات بصيرة وكهانة وعلم من التوراة بمبعث النبي العربي الذي يقضي على آمالهم!

ما هي البروج في قوله تعالى (والسماء ذات البروج)؟وما هي المنازل في قوله تعالى (والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم)؟وهل القمر والشمس يجذبان المياه فيسببان المد والجزر مع القوة الطاردة المركزية بسبب دوران الأرض "الكرة"؟؟!!! كما يقولون في انحسار شواطئ البحر المتوسط الآن!!وهل النجوم تؤثر على مجريات الأحداث والخصائص لأهل الأرض؟!وهل للأبراج علاقة بالأحداث الجارية والمستقبلية؟!!وما الفرق بين الكهانة وعلم الفلك؟؟!وما الفرق بين علم الفلك الحقيقي وعلم الفضاء الحديث؟؟يقولون إن الانحسار الحاصل في شواطئ البحر المتوسط سببه المد والجزر، ويقولون إن سبب المد والجزر هو جاذبية الشمس و القمر، وأن النجوم المشكلة لخريطة السماء مجرد شموس في مجموعات ومجرات بعيدة، نرى أثر ضوئها فقط، وأنها ناجمة عن انفجار عظيم ثم تشكلت من السديم الكوني الكبير الناتج عن هذا الانفجار، وأن لها نوع تأثير مع كل تشكيل نجمي، وأن الشمس والقمر والنجوم والكواكب هي التي تؤثر مغناطيسيا فتتحكم في الأحداث والوقائع التي تحدث على الأرض من مد وجزر وزلازل وبراكين، وغير ذلك.فهل هذا صحيح!!!!!!!!للإجابة عن كل هذه الأسئلة، كان لا بد أن نؤسس لعلم الفلك الحقيقي الذي استبدلوا به ما يُسمى علم الفضاء المزيف، والذي انبنى على أساطير الكهانة القديمة مثلا بمثل وتماما بتمام، ثم نبني على هذا التأسيس في المنشورات القادمة وأسوق الأدلة الحاسمة على كهانة وجهالة وعبثية هذا القول ومدى تحريفه، واعتماده على تجريف الحقائق وتزويرها والتلاعب بالنمذجات الهندسية والأساليب الحسابية.#الحلقة_الأولى#أولا لتعلموا أن ارتباط تموضع وتَشَكُل خريطة السماء (قمرًا وكواكبَ ونجوم) بما يحدث في الأرض هو ارتباط علاماتٍ لا ارتباط تأثير، فالنجوم في السماء، ونجم الشمال، والمجموعات النجمية المُشكّلة للأبراج التي تقترن بها الشمس في رحلتها السنوية في الفصول الأربعة وعددها اثنى عشر برجا، وكذلك التشكيلات النجمية المشكلة للمنازل التي ينزل فيها القمر يوميا لمدة شهر عربي كامل وعددها ثمانية وعشرون منزلا، كل هذه التشكيلات تتكون في خريطة السماء بشكل متتابع يوميا وشهريا وسنويا و تعتبر علامة مميزة على فصل أو موسم أو حدث معين، وليس معنى ذلك أنها هي الفاعلة أو صاحبة التأثير فيه أو سببه، بل مجرد علامة على قدوم الحر أو انصراف البرد، فمثلا طلوع نجم منزلة (الصُرفة) من جهة المشرق في برج الأسد في شهر أكتوبر، طلوع هذه المنزلة ورؤيتها بعد الفجر جهة المشرق علامةٌ على انصراف الحر و بدأ الاعتدال الخريفي بعد انتهاء موسم الصيف، ثم سقوطها في شهر مارس في آخر رؤية لها علامة على انصراف فصل الشتاء والبرد، ولذا سميت (الصُرفة)، فهي علامة انصراف الحر إذا طلعت ، وعلامة انصراف البرد إذا سقطت ،فهذه علامة ثابتة منذ خلق الله الأرض ومن عليها، فهل يستطيع أحد أن يقول بأن هذه المنزلة أو النجم نفسه هو السبب في الحر أو البرد، أم أنها مجرد علامة جعلها الله دلالة على انتهاء الحر ثم جعل سقوطها علامة أخرى على انتهاء الشتاء والبرد، فيستطيع المزارع الاستعداد للمواسم ومعرفة ما يصلح للزراعة في كل موسم وفق ما علمه آباؤه وأجداده، وما عهده من الزروع التي تصلح للصيف والأخرى التي لا تصلح إلا في الشتاء،أما السبب في الحر والبرد هي الشمس ودورتها اقترابا وابتعادا من الشمال والجنوب كما سنشرح الآن، بينما ظهور النجم أو طلوع المنزلة النجمية أو تواجد القمر فيها، أو تشكيل البرج ليس هو السبب في الحر والبرد والمطر والجفاف، وإنما هو علامة توقيتية، صممت خريطة السماء لتكون متناسقة تعطي هذه العلامات بدقة ليستفيد منها أهل الأرض، ومن ثم فليس لهذه النجوم ولا للقمر ولا لأي تشكيل نجمي تأثير أو سببية في الأحداث التي يشاهدها ويلحظها أهل الأرض، وكذلك مثلٌ آخر عند طلوع منزلة (الطُرفة)، فتلك علامة على آخر منازل الصيف، وفي هذا الموسم يجنون الثمار ويكثر اللبن الذي يجنونه من الإبل، لذلك قالوا، إذا طلعت الطُرفة.....هانت للضيف الكُلفة. فهل طلوع النجم وظهور المنزلة هو السبب في انتهاء فصل الصيف وانخفاض الحرارة وبدء نضج الثمار وطيبها و إدرار اللبن، لا، لكنه علامة على ذلك. وهكذا كما سيأتي في شرح منازل القمر و كي لا يكون الكلام مجازفة وإنشاءً، وحتى تستوعب الأمر برمته وتفهمه كاملا، كان لا بد أن أقوم بهذا الشرح المطول لمدخل علم الفلك الحقيقي الذي يخفونه عن الناس:#الشمسُ_والأبراجالشمسُ فوق الأرض لها حركتان، حركة يومية من الشرق إلى الغرب، وحركة سنوية تتمثل في الانتقال التدريجي من الجنوب إلى الشمال ثم العكس في مدارات ثابتة ومعروفة وبفلك دوران مائل ب 23 درجة إلى الأسفل باتجاه الجنوب، الحركة اليومية في المدار تتسبب في اختلاف أوقات اليوم الواحد، الشروق والضحى والظهيرة والزوال والعصر والمغرب والليل باختلاف درجاته، أما الحركة السنوية فتتسبب في اختلاف الفصول والطقس ودرجات الحرارة وطبيعة الأجواء المميزة لكل فصل، فيكون الصيف (الانقلاب الصيفي) والشتاء (الانقلاب الشتوي) والربيع (الاعتدال الربيعي) والخريف (الاعتدال الخريفي)، حركة الشمس من مدار الجدي إلى الاستواء في ثلاثة أشهر، ثم من الاستواء إلى السرطان في ثلاثة أشهر ، ثم من السرطان إلى الاستواء تستغرق 3 أشهر ثم من الاستواء إلى الجدي تستغرق 3 أشهر، فهذه دورة سنةٍ كاملة، ومن ثم فحركة الشمس من الجنوب إلى الشمال تستغرق 6 أشهر كاملة، ثم من الشمال إلى الجنوب مرة أخرى مرورا بنفس المدارات تستغرق 6 أشهر أخرى، وتتم هذه الحركة في ثلاث مدارات رئيسية هي السرطان والاستواء والجدي، وتسلك مواضع ومدارات فرعية فيما بينها حتي يتم الانتقال الكامل من مدار رئيسي إلى آخر ولهذا فإن المدار الكامل للشمس فوق الأرض يتم تشبيهه بمسار حلزوني دائري مائل،حين تكون الشمس عند مدار الجدي أي في أقصى مدار لها جنوبا تكون واقعة مع المجموعة النجمية التي تسمى برج الجدي لمدة شهر كامل حتى يسبقها برج الجدي، ثم تنتقل تدريجيا في اتجاه مدار الاستواء فتقع لمدة شهر آخر خلف المجموعة النجمية التي تسمى برج الدلو، ثم يسبقها برج الدلو فتقع لمدة شهر ثالث خلف في المجموعة النجمية التي تسمى برج الحوت، ثم حين تخرج من نطاق مجموعة برج الحوت يستقبلها عند خط الاستواء برج الحمل فيحدث الاعتدال الربيعي.إذا عندما تكون الشمس في رحلتها من أقصى الجنوب من مدار الجدي إلى مدار الاستواء، تكون بعيدة جدا عن مناطق ما بعد خط الاستواء باتجاه الشمال، فتكون هذه المناطق باردة جدا، وبالتالي تكون هذه الثلاثة أشهر بالنسبة للمنطقة الشمالية هي فصل الشتاء، في حين أن نفس هذه الثلاثة أشهر تكون هي فصل الصيف بالنسبة للمناطق التي تقع جنوب خط الاستواء.كذلك فإن الاقتران الذي يحدث بين موقع الشمس في السماء مع الأبراج النجمية الثلاثة، يعطي علامة على فصل الشتاء بالنسبة للمناطق شمال خط الاستواء، ويعطي علامة على الصيف للمناطق جنوب خط الاستواء، إذا أبراج أو بروج الشتاء بالنسبة لنا هي برج الجدي والدلو والحوت، ثم يبدأ الاعتدال الربيعي عندما تصل الشمس إلى خط الاستواء وتقترن ببرج الحمل فتكون قريبة من مناطق الشمال أكثر فيحدث الدفء بعد البرد الشديد فيكون ذلك البرج مؤشرا على بداية الاعتدال الربيعي،تظل الشمس مقترنة ببرج الحمل في مداره لمدة شهر ثم تتحرك باتجاه الشمال أكثر فيستقبلها برج الثور لمدة شهر ، ثم يستقبلها برج الجوزاء فتمكث فيها شهرا أيضا، فيكون المجموع ثلاثة أشهر هم أشهر الربيع، ثم تفارق الشمس مدار برج الجوزاء لتنتقل لمدار برج السرطان فتكون قد اقتربت أكثر من الشمال فيبدأ ما يسمى بالانقلاب الصيفي،إذا أبراج أو بروج الربيع هي الحمل والثور والجوزاء ، وهذه المجموعات النجمية هي علامة الربيع،تظل الشمس في مدار مجموعة برج السرطان لمدة شهر كامل ثم يفارقها فتنتقل بالاتجاه المعاكس (اتجاه الجنوب) مرة أخرى فتقترن بمدار برج الأسد فتمكث فيه شهرا، ثم يستقبلها مدار برج السنبلة فتمكث فيه شهرا ثالثا، فتكون بذلك الحرارة شديدة جدا في منطقة الشمال بين مدار الاستواء ومدار السرطان، لأن الشمس ظلت بها ثلاثة أشهر الربيع بعد الشتاء البارد تتحرك باتجاه الشمال في أبراج الحمل والثور والجوزاء ثم ظلت ثلاثة أشهر أخرى تتحرك باتجاه الشمال في مدارات أبراج السرطان والأسد والسنبلة، ولذلك تكون هذه الثلاثة أشهر هي شهور الصيف الأشد حرارة، نظرا لمكوث الشمس بها أطول مدة، وحين تفارق الشمس برج السنبلة وتنتقل إلى برج الميزان بالقرب من مدار الاستواء فهنا ينتهي الصيف ويبدأ الاعتدال الخريفي للمناطق شمال مدار الاستواء لأن، والفرق بين الاعتدال الربيعي والاعتدال الخريفي على رغم أن الشمس في المرتين قريبة من مدار الاستواء إلا أن الاعتدال الربيعي يأتي عند وصول الشمس من الجنوب إلى مدار الاستواء فتكون المناطق الشمالية باردة بعد الشتاء فحين تقترب منها الشمس يكون الجو ربيعا وجيدا، لكن الاعتدال الخريفي تكون الشمس قادمة من الشمال إلى الجنوب فتكون المناطق حارة وتبدأ الشمس بالابتعاد بعد الوصول إلى خط الاستواء واكتمال الرحلة إلى الجنوب فيكون التغير ههنا من حار إلى بارد فيكون خريفا،فالاعتدال الربيعي انتقال من بارد إلى حار والاعتدال الخريفي انتقال من حار إلى بارد نوعا ما ، ثم يكون الانقلاب الشتوي حيث تبتعد الشمس مرة أخرى من الاستواء إلى الجنوب فتكون المناطق الشمالية أكثر برودة.تظل الشمس بالقرب من الاستواء عند برج الميزان لمدة شهر ثم تتحرك تدريجيا فتصل مدار برج العقرب فتمكث شهرا آخر ثم تنتقل إلى القوس فتمكث شهرا آخر فهذه شهور الاعتدال الخريفي.ثم تصل إلى مدار الجدي مرة أخرى حيث برج الجدي فيبدأ الانقلاب الشتوي مرة أخرى وهكذا.#الملخص: يبدأ الانقلاب الشتوي (أبراج الجدي والدلو والحوت) في 20 يناير وينتهي في 20 مارس، ويبدأ الاعتدال الربيعي (أبراج الحمل والثور والجوزاء) في 21 مارس وينتهي في 21 يونيو، ويبدأ الانقلاب الصيفي (أبراج السرطان والأسد والعذراء) في 21 يونيو وينتهي في 21 سبتمبر، ويبدأ الاعتدال الخريفي (أبراج الميزان والعقرب والقوس) في 21 سبتمبر وينتهي في 21 ديسمبر.هذه الأبراج هي علامات لمواقع الشمس على مدار العام وعددها 12 برجا.#القمرُ_والمنازلأما منازل القمر فهي 28 منزلة: ينتقل القمر يوميا نحو 12. 8 درجة، ثم يعود إلى موقعه الأصلي بين النجوم، بعد تنقل يشمل 28 منزلة. وتسمي العرب هذه المنازل كالآتي: النطح، البطين، الثريا، الدبران، الهقعة، الهنعة، الذراع، النثرة، الطرف، الجبهة، الزبرة، الصرفة، العواء، السماك، الغفر، الزباني، الإكليل، القلب، الشولة، النعائم، البلدة، سعد الذابح، سعد بلع، سعد السعود، سعد الأخبية، الفرغ المقدم، الفرغ المؤخر، البطن.إن كل برج من البروج المذكورة الخاصة بمواقع الشمس أثناء الفصول الأربعة، يحتل منزلين وثلث منزل من بين الثماني والعشرين منزلا من المنازل الخاصة بالقمر، فمثلا، للحمل: النطح والبطين وثلث الثريا. وللثور ثلثا الثريا والدبران والهقعة. وللجوزاء: الهنعة والذراع وثلثا النثرة. وهكذا حتى تكتمل المنازل. ومن هنا، ربما نفهم قوله تعالى: «والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم».إن طلوع كل منزلةٍ (نجمٍ أو مجموعة نجوم) في وقت الفجر أو سقوطها في الأفق يدل على قدوم موسمٍ معين، فكما ضربنا المثل في الأعلى، طلوع نجم منزلة الصُرفة من جهة المشرق في برج الأسد في شهر أكتوبر، طلوع هذه المنزلة علامة على انصراف الحر و بدأ الاعتدال الخريفي بعد انتهاء موسم الصيف، ثم سقوطها في شهر مارس في آخر رؤية لها علامة على انصراف فصل الشتاء والبرد، ولذا سميت الصُرفة، فهي علامة انصراف الحر إذا طلعت ، وعلامة انصراف البرد إذا سقطت ،فهذه علامة ثابتة منذ خلق الله الأرض ومن عليها، فهل يستطيع أحد أن يقول بأن هذه المنزلة أو النجم نفسه هو السبب في الحر أو البرد، أم أنها مجرد علامة جعلها الله دلالة على انتهاء الحر ثم جعل سقوطها علامة أخرى على انتهاء الشتاء والبرد، فيستطيع المزارع الاستعداد للمواسم ومعرفة ما يصلح للزراعة في كل موسم وفق ما علمه آباؤه وأجداده، وما عهده من الزروع التي تصلح للصيف والأخرى التي لا تصلح إلا في الشتاء,وكذلك منزلة الشرَطان، طلوع منزلة الشرطان جهة الشرق وقت الفجر علامة على اقتراب نهاية الربيع وبدء موسم الصيف، فيطلع منتصف شهر مايو،وبطلوع منزلة البُطين، يعلم الناس أن هذا وقت ندرة الأمطار فيحصل الجفاف وتكثر الرياح الجافة المحملة بالغبار، وإذا طلع الثريا في وقت الفجر فهذه علامة على بداية الصيف، ويشتد الحر ويصاحبه أمطار قليلة، وإذا طلع الدبران في وقت الفجر كان علامة على شدة الحر واشتداد الرياح المثيرة للعواصف الترابية، ويكون فيه أطول نهارٍ وأقصر ليل، وهو ثاني منازل الصيفوإذا طلعت الهقعة وهي النجوم الثلاثة في رأس برج الجوزاء، وهي ثالث منازل الصيف كان علامة على اشتداد الحر لذلك يسمونها جمرة القيظ، فيتوقف الناس عن الترحال قديما بسبب الحر.أما إذا طلعت الهنعة بعدوالفجر فهذا يعني أننا في أشد أيام السنة حرارة، فالهنعة هي رابع منازل الصيف، ولكن الفارق بينها وبين المنازل السابقة أن الرياح تهدأ والعواصف الترابية تنعدم،وإذا طلع الذراع، وهو نجم الشعرى الشامية ومرزمها، فذلك علامة على تراجع الحر، إذ ان الماء على التراب في الشوارع لا يتبخر بسهولة، فلا ازدياد في الحرارة.ثم إذا طلعت النثرة فذلك علامة على وقت نضج النخيل، وعلامة على وقت فصال أولاد الإبل، فيقومون بحلبها وأخذ ألبانها،وعند طلوع منزلة الطرف، فذلك علامة على آخر منازل الصيف، وفي هذا الموسم يجنون الثمار ويكثر اللبن الذي يجنونه من الإبل، لذلك قالوا، إذا طلعت الطُرفة.....هانت للضيف الكُلفة.وطلوع الجبهة (نجوم مقدمة برج الأسد)، فذلك علامة على إدبار الصيف واقتراب بداية الخريف، يقول العرب :إذا طلعت الجبهة، تحانت الولهة، وقلت في الأرض الرفهة.أي تحن الإبل إلى صغارها بعد فصالها عنها، وقل التبن في الأرض بعد الحصاد،وبطلوع الجبهة يُكره النوم في العراء إذ تنصرف الحرارة ويكون الجو باردا ليلا.وعند طلوع الزبرة فذلك علامة على بداية الاعتدال الخريفي، ويتساوى طول الليل والنهار، يزداد الليل برودة عما كان، وتقل حرارة النهار تماما، وتكثر فيه الأمطار، ويستحبون فيه كثرة سقي النخيل استعدادا للثمر.ثم منزلة الصرفة علامة على انصراف الحر حال طلوعها، وانصراف البرد حال سقوطها في الأفق، ثم تطلع منزلة العواء (برج العذراء) فيبرد الليل أكثر وتضرب الخيام في الليل، قال ساجع العرب إذا طلعت العواء، طاب الهواء، وضُرب الخباء، وكُره العراء، وشُنن السقاء، ثم نطلع منزلة السماك، وهي خامس منازل الخريف، علامة على قدوم الشتاء وشدة البرد، وتهطل الأمطار بغزارة، ثم تطلع منزلة الغفْر، يقول ساجع العرب:إذا طلع الغفر، اقشعر السفر، وتربل النضر.يقشعر المسافرون من البرد، وتبأ نضارة الأرض بالاصفرار والذبول.وإذا طلع الزَبانا (برج العذراء) فذلك علامة على اقتراب دخول فصل الشتاء، فيأخذ الناس حذرهم من البرد، ثم يطلع الإكليل (برج العقرب) وهو أول منزلة من منازل الشتاء، وهو أول المربعانية الفترة الأشد برودة في فصل الشتاء، بسبب الرياح الجافة القادمة من الشمال والشمال الغربي، والتي تهلك بسببها الحشرات وتتساقط أوراق الأشجار.ثم تطلع منزلة القلب، وهو قلب برج العقرب، ويطلع معه نجم النسر الواقع، وهو علامة على بداية المربعانية، وهو نجم لامع جدا، يعرف منه العرب بداية موسم المربعانية، لذلك قال ساجع العرب،إذا طلع القلب، جاء الشتاء كالكلب، وصار أهل البوادي في كرب.ثم تطلع منزلة الشولة، وهي ثالث المنازل المربعانية، يقول ساجع العرب، إذا طلعت الشولة، اشتدت على العائل العولة، أي اشتدت حاجة المحتاج الفقير، وهذا من شدة البرد، فكان ظهور القلب علامة على شدة البرد.وتجلت قيمة النجوم عند العرب، في الاهتداء بها في التنقل والأسفار. فحين يتيهون في بيدائهم، يتعرفون على طريقهم الصحيح انطلاقا من معالم السماء النجمية، لدرجة أن تبدو المسرة على وجوههم، والفرحة لنجاتهم من الموت. يقول الشاعر مالك بن الريب (توفي سنة 60 هجرية)، حين استبشر برؤية نجم سهيل حين بدا لعينيه، لأنه دليل اقترابه من وطنه:أقول لأصحابي ارفعوني فإننييقر بعيني أن سهيل بدا ليابأن سهيلا لاح من نحو أرضناوأن سهيلا كان نجما يمانياوإنما طلب أن يرفعوه، لأنه يريد أن يرى نجم سهيل، ونجم سهيل نازل لا يرتفع عن الأفق جنوبا، أي لا يرتفع إلى سمت السماء ولا قريبا من ذلك.يقول الدكتور محمد بن أحمد الدوغان، في كتابه «الفلك، رؤية أدبية في التراث الفلكي العربي»، دار أروقة، الطبعة الأولى 2014. شارحا أهمية النجوم عند العرب، بطريقة جامعة، الآتي: «لا نستطيع أن نتصور أهمية النجوم في الاستهداء عند العرب، إلا إذا تمثلنا رهبة الصحراء، وشح الماء، وانعدام المعالم، وانقطاع الطريق، وبعد الشقة، وتوهج الحرارة أو شدة البرودة، حينئذ نعرف كيف تمثل لهم النجوم، وكيف تصبح هي المعالم والأدلة التي لا تخطئ، والسراجات التي تضيء الطريق؟ وكم كانوا - حين يتيهون في أسفارهم - يسرون بصفاء السماء. وكم كانوا يحزنون إذا غامت وانطمست معالمها، لأن ذلك يؤدي إلى المتاهة المحققة والهلاك المؤكد. ولذا سموا الصحراء المهلكة».كل هذا، يؤكده القرآن الكريم في قوله تعالى: «وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون». وفي آية أخرى يقول تعالى: «وعلاماتٍ وبالنجم هم يهتدون» فسواء كانت اللام للعهد فهو نجم الشمال يُهتدى به للاتجاهات، أو كانت للجنس فالمقصود منها جنس النجوم فهي علامات كذلك على الفصول والمواسم والطقس والخصائص والوفرة والنضرة أو الجفاف والقحط، فهي علامات عليها لا مؤثرات فيها ولا أسبابٌ لها.#هذا_والله_تعالى_أعلى_وأعلم#نكمل_في

ابن وحشية النبطي ■■■عالم عربي فك طلاسم الهيروغليفية قبل شامبليون